هـو .. أيوة هو .. الولد اللي شُفته لما لارا بصـتلي .. مين ده ؟!
مي : مين ده يا لوكـا ؟!
لارا :" لارا الله يحرقكـ .. ده شريف صديق قديم .. و قريب أوي هيبقي خطيبي .. شريف دي بقي تبقي مي صاحبتي .. "
شريف : " إتشرفت بمعرفة حضرتكـ .. أنـا همشي بقى يا لولو .. وهجيلك بكرة عشان ورايا شغل زي ما انتي عارفة .. "
لارا : " عارفة يا حبيبي .. روح عشان متتأخرش يلا .. خليّ بالكـ من نفسكـ .. "
شريف : " حـاضر يا حبيبتي .. فٌرصة سعيدة يا آنسة مي .. حلوة أوي العدسات اللي حضرتك لابساها "
مي : " أنـا أسعد .. " صمت لـ لحظه كان تقريباً خرج فيها و قُلت بصـوت واطي
" أنـا مش لابسه عدسات أصـلاً "
مي بشرود : مين ده يا لارا ؟
و فـضلت تحكي لارا مين ده .. بس أنـا مكنتش مركزة معاها .. كُنت سرحانة .. لقيتني قاعدة في عربية جنب واحد .. واحد أنا لسه شايفاه حالاً .. شريف ..
مي : شريف .. شريــف .. رُد عليا
مديت إيدي قُدام عينه محسش بيا ولا شافني .. أنا بس اللي شايفاه .. تليفونه رن .. بص عليه و رماه ع الكرسي جنبه .. اللي أنـا قاعده عليه .. مكتوب رقم ع الشاشة حاسة إني عارفاه .. بعد شوية .. و هو بيبص في المراية و بيبص ع الكنبة وراه لقيته بيزعق و بيقول " أعوذ بالله من الشيطان الرجيـم .. أأعوذ بالله من الشيطان الرجيم "
ببُص في المراية متفاجئتش خالص .. أكيد عارفين مين .. جيري .. بإبتسامتها الخبيثة و عيونها البارده .. بس فجأة الصورة إتغيريت .. دي أنـا .. أنــا بنفس عيون جيري .. إتفزعت فعلاً .. و رنت في وداني كلمه " حلوة أوي العدسات اللي حضرتك لابساها " و لسه شريف باصص في المراية و الفزع هيموته .. فجأة ببص قدامي لقيت عربية جاية علينا .. و صرخت بصــوت عـالي " حـــــــاسب "
لارا : مالكـ يا مي في إيه .. ؟! هو مين ده اللي يحاسب ؟!
مـي : ممفيش .. كابوس تقريباً ..
و سرحت تاني .. أنــا كُنت بعمل إيه في الحادثة .. هو ده حصـل بجد .. فجأة سمعت ضحكة جيري بترن في المكان .. و التليفون رن و ردت لارا .. سابت التليفون و بصتلي و قالتلي : " إنتي السبب " .. !!!
مي : مين ده يا لوكـا ؟!
لارا :" لارا الله يحرقكـ .. ده شريف صديق قديم .. و قريب أوي هيبقي خطيبي .. شريف دي بقي تبقي مي صاحبتي .. "
شريف : " إتشرفت بمعرفة حضرتكـ .. أنـا همشي بقى يا لولو .. وهجيلك بكرة عشان ورايا شغل زي ما انتي عارفة .. "
لارا : " عارفة يا حبيبي .. روح عشان متتأخرش يلا .. خليّ بالكـ من نفسكـ .. "
شريف : " حـاضر يا حبيبتي .. فٌرصة سعيدة يا آنسة مي .. حلوة أوي العدسات اللي حضرتك لابساها "
مي : " أنـا أسعد .. " صمت لـ لحظه كان تقريباً خرج فيها و قُلت بصـوت واطي
" أنـا مش لابسه عدسات أصـلاً "
مي بشرود : مين ده يا لارا ؟
و فـضلت تحكي لارا مين ده .. بس أنـا مكنتش مركزة معاها .. كُنت سرحانة .. لقيتني قاعدة في عربية جنب واحد .. واحد أنا لسه شايفاه حالاً .. شريف ..
مي : شريف .. شريــف .. رُد عليا
مديت إيدي قُدام عينه محسش بيا ولا شافني .. أنا بس اللي شايفاه .. تليفونه رن .. بص عليه و رماه ع الكرسي جنبه .. اللي أنـا قاعده عليه .. مكتوب رقم ع الشاشة حاسة إني عارفاه .. بعد شوية .. و هو بيبص في المراية و بيبص ع الكنبة وراه لقيته بيزعق و بيقول " أعوذ بالله من الشيطان الرجيـم .. أأعوذ بالله من الشيطان الرجيم "
ببُص في المراية متفاجئتش خالص .. أكيد عارفين مين .. جيري .. بإبتسامتها الخبيثة و عيونها البارده .. بس فجأة الصورة إتغيريت .. دي أنـا .. أنــا بنفس عيون جيري .. إتفزعت فعلاً .. و رنت في وداني كلمه " حلوة أوي العدسات اللي حضرتك لابساها " و لسه شريف باصص في المراية و الفزع هيموته .. فجأة ببص قدامي لقيت عربية جاية علينا .. و صرخت بصــوت عـالي " حـــــــاسب "
لارا : مالكـ يا مي في إيه .. ؟! هو مين ده اللي يحاسب ؟!
مـي : ممفيش .. كابوس تقريباً ..
و سرحت تاني .. أنــا كُنت بعمل إيه في الحادثة .. هو ده حصـل بجد .. فجأة سمعت ضحكة جيري بترن في المكان .. و التليفون رن و ردت لارا .. سابت التليفون و بصتلي و قالتلي : " إنتي السبب " .. !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق