فـرحت أوي إن صاصو هيحكيلي .. قعدت قدامه وبدأ يحكي ..
صـاصو " إسـمي مصطفي كمال .. والدي متوفي من و أنـا صغير .. مــات في حادثة كـبيرة أوي .. كُنت أنـا براعي أهلي .. و ... ""
مـي " أيوة و بتصرف عليهم .. سوري يعني إيه دخل ده باللي بيحـصل ؟! "
صـاصو " مـا هو لولا أبويا مات و الست ماتوا في الحادثة مكانش ده هيحصـل .. همّ السبب في كُل اللي بيحـصل "
مـي " سـت مين .. و إيه علاقة ده بيا "
لقيت صاصو سكت خــــــــــــآلص .. و قالي " شششش .. متتكلميش خـالص .. إدخلي الأوضة اللي كُنتي بتغيري فيها و إقفلي علي نفسكـ .. أوعي تفتحي لأي حد مهما حصـل .. متفتحيش غير لما أقولكـ .. بـسرعة "
أنـا خُفت أوي فعلاً و دخلت و قفلت علي نفسي .. وقفت ورا الباب حاولت أسمع أي صوت بره .. كان كُل اللي موجود سكــووووت .. قعدت علي كنبة شكلها مش غريب عليا .. سرحت شوية و بعد كده لقيت نفسي في مكان تـاني .. بنت صغيرة عُمرها سنة تقريباً .. و ست قاعدة جنبها .. بس مش شايفة وشها .. و راجل واقف "
الست " إيه يا عم مصطفي .. لقيت حل .. أنـا خايفة أوي عليها .. أقعد الأول .. و كمال خايف علي إبنه .. اللي بيحصل ده مش طبيعي"
الراجل (عم مصطفي) " مـبلاش يا بنتي الموضوع ده .. أنـا خايف عليكي و علي بنتكـ .. أمكـ وصتني أبعدكـ عن السكة دي .. بلاش يا بنتي تودي نفسكـ سكة ملهاش رجعة .. وبلاش كمال أخوكي يدخل كمان في الموضوع ده "
الست " لـو هدفع حيـاتي عشانها .. هعمل كده .. دي الوحيدة وسط إخواتها اللي بيحصل معاها كده .. و مش هسيبها تأذيها "
الخدامة بتجري عليها و بتقول " ستي جيـريمان هـانم ع التليفون .. "
الست في فزع " جيريمان مين "
الخدامة " بتقـول إنها أُخت حضرتكـ "
لسه الست هتتقوم ترد .. فقت علي خبطة عالية أوي من بره .. قربت من الباب و سمعت صوت عـالي و بعد كده لقيت خبط علي كُل أبواب البيت من جوه .. و فجـأة سِكت صوت الخبط .. و سمعت صوت جيري بيقول " كُله يطلع بره إلا صاصو "
بعد دقائق سمعت جيري بتزعق و مع زعيقها إتهزت كُل حاجة حواليا " إنت إتجننت .. عايز تمـوت إنت كمان .. غـبي .. راحت فين ؟!"
صـاصو بصوت متقطع " مـ مـــي " .. و صوته يعلي أكتير .. " مـــــــــــــــــــــــــــــــي "
في اللحظة دي فتحت الباب و جريت علي بره .. لقيته واقع ع الأرض و وشه مليان دم .. و جيري واقفة تتفرج عليه ..
جيـري " خـلي بالكـ بعد كده .. أنـا مش فاضية أنقذكـ في كُل مرة .. " و بصـتلي و قالتلي في قرف " ساعديه و نضي الدم ده "
و خـرجت من الباب .. و قفلته وراها .. ساعدت صاصو إنه يقـوم .. و نضفتله وشه
مـي " مصطفي إيه اللي حصل .. أنـا مش فاهمة حاجة .. و مين الست اللي قُلت عنها .. هي الست اللي أنـا شُفتها و أنـا جوه ؟! و يا تري عم مصطفي ده مين هو كمان ؟! و يا تري كمال أخوها ده هو باباكـ ؟ "
صـاصو في فرحة مش فهماها " إنتي شفتيهم ؟ "
مـي " آه شفتهم .. مش أوي شُفت عم مصطفي و الخدامة .. و ظهر الست .. بس " ..
" شوفتي إيه .. إحكيلي بالتفصيل .. بسرعة "
و حكيت لصـاصو اللي شفته .. و كــان فرحـان كده .. فرحة طفل باباه جابله كُل حاجة بيحبها ..
مـي " صــاصو .. "
" نعــم "
" أنــا عايزة أروح البيت بقي .. أنـا تعبانة و نفسي أنـام "
" أنـا آسف يا مي .. بس إحنـا هنبات هنا النهارده .. مش هينفع نمشي بالليل من هنا خــالص "
" لــيه بس .. ممكــن .. "
قاطعني و قال في حزم " مــي صدقيني النهارده مينفعش نمشي .. "
" بس أنـا خايفة أوي من المكان ده "
قال في حنـان أب لـ بنته " متخافيش .. أنـا معاكي .. إدخلي الأوضة اللي كُنتي فيها و إقفلي علي نفسك كويس .. و أنـا قاعد هنا مش هتحركـ .."
" طب ما تخرجني أشوف المكان هنا "
" و الله كُنت ناوي علي كده .. عشان كده إديتكـ اللبس ده .. بس للأسف مش هينفع خلاص .. معلش يا مي نامي دلوقتي و الصبح هعملكـ كُل حاجة "
كان لازم أوافق عشان معنديش إختيار .. دخلت الأوضة .. و قفلت الباب بالمفتاح .. و حطيت وراه كرسي .. و نمت ع الكنبة و فـضلت أفكر في كُل اللي بيحصـل لحد ما رُحت في النوم .. و بدأت أشوف حاجات غريبة .. و أحس بحاجات أغرب .. شُفتهم قاعدين قربت منهم عشان أسمع .. إتفاجأت بالناس الموجودة كـــانوا .. .. .. .. ..
صـاصو " إسـمي مصطفي كمال .. والدي متوفي من و أنـا صغير .. مــات في حادثة كـبيرة أوي .. كُنت أنـا براعي أهلي .. و ... ""
مـي " أيوة و بتصرف عليهم .. سوري يعني إيه دخل ده باللي بيحـصل ؟! "
صـاصو " مـا هو لولا أبويا مات و الست ماتوا في الحادثة مكانش ده هيحصـل .. همّ السبب في كُل اللي بيحـصل "
مـي " سـت مين .. و إيه علاقة ده بيا "
لقيت صاصو سكت خــــــــــــآلص .. و قالي " شششش .. متتكلميش خـالص .. إدخلي الأوضة اللي كُنتي بتغيري فيها و إقفلي علي نفسكـ .. أوعي تفتحي لأي حد مهما حصـل .. متفتحيش غير لما أقولكـ .. بـسرعة "
أنـا خُفت أوي فعلاً و دخلت و قفلت علي نفسي .. وقفت ورا الباب حاولت أسمع أي صوت بره .. كان كُل اللي موجود سكــووووت .. قعدت علي كنبة شكلها مش غريب عليا .. سرحت شوية و بعد كده لقيت نفسي في مكان تـاني .. بنت صغيرة عُمرها سنة تقريباً .. و ست قاعدة جنبها .. بس مش شايفة وشها .. و راجل واقف "
الست " إيه يا عم مصطفي .. لقيت حل .. أنـا خايفة أوي عليها .. أقعد الأول .. و كمال خايف علي إبنه .. اللي بيحصل ده مش طبيعي"
الراجل (عم مصطفي) " مـبلاش يا بنتي الموضوع ده .. أنـا خايف عليكي و علي بنتكـ .. أمكـ وصتني أبعدكـ عن السكة دي .. بلاش يا بنتي تودي نفسكـ سكة ملهاش رجعة .. وبلاش كمال أخوكي يدخل كمان في الموضوع ده "
الست " لـو هدفع حيـاتي عشانها .. هعمل كده .. دي الوحيدة وسط إخواتها اللي بيحصل معاها كده .. و مش هسيبها تأذيها "
الخدامة بتجري عليها و بتقول " ستي جيـريمان هـانم ع التليفون .. "
الست في فزع " جيريمان مين "
الخدامة " بتقـول إنها أُخت حضرتكـ "
لسه الست هتتقوم ترد .. فقت علي خبطة عالية أوي من بره .. قربت من الباب و سمعت صوت عـالي و بعد كده لقيت خبط علي كُل أبواب البيت من جوه .. و فجـأة سِكت صوت الخبط .. و سمعت صوت جيري بيقول " كُله يطلع بره إلا صاصو "
بعد دقائق سمعت جيري بتزعق و مع زعيقها إتهزت كُل حاجة حواليا " إنت إتجننت .. عايز تمـوت إنت كمان .. غـبي .. راحت فين ؟!"
صـاصو بصوت متقطع " مـ مـــي " .. و صوته يعلي أكتير .. " مـــــــــــــــــــــــــــــــي "
في اللحظة دي فتحت الباب و جريت علي بره .. لقيته واقع ع الأرض و وشه مليان دم .. و جيري واقفة تتفرج عليه ..
جيـري " خـلي بالكـ بعد كده .. أنـا مش فاضية أنقذكـ في كُل مرة .. " و بصـتلي و قالتلي في قرف " ساعديه و نضي الدم ده "
و خـرجت من الباب .. و قفلته وراها .. ساعدت صاصو إنه يقـوم .. و نضفتله وشه
مـي " مصطفي إيه اللي حصل .. أنـا مش فاهمة حاجة .. و مين الست اللي قُلت عنها .. هي الست اللي أنـا شُفتها و أنـا جوه ؟! و يا تري عم مصطفي ده مين هو كمان ؟! و يا تري كمال أخوها ده هو باباكـ ؟ "
صـاصو في فرحة مش فهماها " إنتي شفتيهم ؟ "
مـي " آه شفتهم .. مش أوي شُفت عم مصطفي و الخدامة .. و ظهر الست .. بس " ..
" شوفتي إيه .. إحكيلي بالتفصيل .. بسرعة "
و حكيت لصـاصو اللي شفته .. و كــان فرحـان كده .. فرحة طفل باباه جابله كُل حاجة بيحبها ..
مـي " صــاصو .. "
" نعــم "
" أنــا عايزة أروح البيت بقي .. أنـا تعبانة و نفسي أنـام "
" أنـا آسف يا مي .. بس إحنـا هنبات هنا النهارده .. مش هينفع نمشي بالليل من هنا خــالص "
" لــيه بس .. ممكــن .. "
قاطعني و قال في حزم " مــي صدقيني النهارده مينفعش نمشي .. "
" بس أنـا خايفة أوي من المكان ده "
قال في حنـان أب لـ بنته " متخافيش .. أنـا معاكي .. إدخلي الأوضة اللي كُنتي فيها و إقفلي علي نفسك كويس .. و أنـا قاعد هنا مش هتحركـ .."
" طب ما تخرجني أشوف المكان هنا "
" و الله كُنت ناوي علي كده .. عشان كده إديتكـ اللبس ده .. بس للأسف مش هينفع خلاص .. معلش يا مي نامي دلوقتي و الصبح هعملكـ كُل حاجة "
كان لازم أوافق عشان معنديش إختيار .. دخلت الأوضة .. و قفلت الباب بالمفتاح .. و حطيت وراه كرسي .. و نمت ع الكنبة و فـضلت أفكر في كُل اللي بيحصـل لحد ما رُحت في النوم .. و بدأت أشوف حاجات غريبة .. و أحس بحاجات أغرب .. شُفتهم قاعدين قربت منهم عشان أسمع .. إتفاجأت بالناس الموجودة كـــانوا .. .. .. .. ..